س: رجل أصدق امرأته ذهبا، ولم تقبضه، فهل عليها زكاة؟

الجواب:

الصداق دَين للمرأة في ذمة الرجل، فحكم زكاته حكم زكاة الدين، فينظر فيه إن كان حالا أو مؤجلا، وإن كان على معترف به باذل له أو على معسر، واعلم أن الصداق قد يكون أقل من عشرين مثقالا من الذهب، وتجب فيه الزكاة بسببه على المرأة، وذلك بأن يكمل لها النصاب بضمه إلى ما تملكه من ذهب.

قال النووي في المجموع: اتفقت نصوص الشافعي رضي الله عنه والأصحاب رحمهم الله تعالى على أن المرأة يلزمها زكاة الصداق إذا حال عليه الحول، ويلزمها الإخراج عن جميعه في آخر الحول بلا خلاف وإن كان قبل الدخول، ولا يؤثر كونه معرضًا للسقوط بالفسخ بردة أو غيرها أو نصفه بالطلاق. انتهى.

الصفحة 1 من 5