مؤتمر التصوف العالمي الثاني عشر تحت عنوان "التقنيات الرقمية في ميزان الوسطية: الضوابط والتحديات" والذي كان في الفترة من 14 إلى 18 أبريل 2025.
في اسطنبول والمشاركون في هذا المؤتمر من اهل التصوف من اكثر من عشرين دولة.
مؤتمر التصوف العالمي الثاني عشر تحت عنوان "التقنيات الرقمية في ميزان الوسطية: الضوابط والتحديات" والذي كان في الفترة من 14 إلى 18 أبريل 2025.
في اسطنبول والمشاركون في هذا المؤتمر من اهل التصوف من اكثر من عشرين دولة.
كيف تتم زيارات تلاميذ المدارس إلى مسجد "الرحمة"في كييف؟ بعد زيارة المسجد، يشارك الضيوف انطباعاتهم ينقلون المعلومات إلى المدارس الأخرى، وبالتالي يأتي تلاميذ من مختلف المؤسسات التعليمية في العاصمة إلى هذه الرحلات.
أقيم الحفل تحت رعاية رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف. وشارك فيه أكثر من 220 ممثلا من 55 دولة و30 منظمة دولية. تظهر المشاركة في الأحداث الدولية استعداد الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا للدخول في حوار بناء والبحث عن حلول فعالة للمشاكل العالمية.
وكما اعتيد في كل عام رُفعت أعلام المولد النبوي السابقة التي تعبر عن شعار كل عام وكذا علم هذا العام والذي كان تحت شعار "أيها النبي اشتقنا إليك!" حضر الحفل حوالي 500 ضيف.
في العاصمة المصرية القاهرة انعقدت في الفترة من (25 - 26) أغسطس 2024م فعاليات المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بـ وزارة الأوقاف، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ورئاسة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بعنوان: "دور المرأة في بناء الوعي" بمشاركة أكثر من 60 دولة بشخصيات فاعلة إقليميا ودوليا.
أقيمت وجبات الإفطار بعد صيام يوم عاشوراء في مساجد كريمشوك وبولتافا، حيث واجتمع المسلمون على دروس الدينية النافعة وقراءة القرآن والدعاء. نسأل الله تعالى أن يجمعنا على الخير دائما.
والدعاء وكبرى الاحتفالات بهذه المناسبة كانت في جامع العاصمة كييف مسجد الرحمة حيث تليت جماعة سورة يس للبركة ثم ألقى المفتي العام لمسلمي أوكرانيا الشيخ أحمد تميم محاضرة دينية عن الدروس والعبر من الهجرة النبوية واختتم الابتهاج بالذكر جماعة والدعاء برفع البلاء والأمن والأمان وحسن الختام.
احتفل المسلمون في أوكرانيا بالعيد الأضحى المبارك في المساجد والمصليات الموزعة في العاصمة كييف وسائر المناطق الأوكرانية بأداء صلاة العيد ومساعدة المسلمين في توفير الأضاحي ووسائل الترفيه للأطفال.
وقضوا وقتًا ممتعا في البرية، وتذوقوا مأكولات المطبخ الآفاري والطاجيكي، وبالتأكيد لم يبقوا بدون درس ديني - الذي ألقاه الإمام شامل. ومن هنا نقول إنه من الممكن نشر المعرفة الموثوقة في ظل ظروف مختلفة. ويمكننا الاستفادة من تواجدنا في أماكن مختلفة، وإن لم نتواجد بين جدران المسجد.