الخضر عليه السلام قال الله تبارك وتعالى: {فوَجَدا عبدًا مِن عِبادِنا} قال المفسرون: هو الخضر عليه السلام واسمه بليا بن ملكان، والصحيح عند العلماء أنه نبي من أنبياء الله بدليل قوله تعالى حكاية عنه: {وما فعلتُهُ عن أمري}.

وأما تسميته بالخضر ففيه قولان: أحدهما: أنه كان إذا جلس اخضرَّ ما حوله، وكذلك إذا صلى اخضر ما حوله. والقول الثاني: أنه جلس في فروة بيضاء فاخضرت والفروة هي الأرض اليابسة، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما سُمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء" رواه البخاري، وقيل: المراد بالفروة ههنا الحشيش اليابس وهو الهشيم من النبات. واختلف العلماء هل هو باق إلى يومنا هذا أم مات، والصحيح أنه حي لم يمت بعد وسيموت، ويقال إنه كان في عهد ذي القرنين والله أعلم....  اتبع